الملخص
لا شك في أن الدَعوة إلى الله– عز وجل- من أهم وسائل نشر الإسلام، وتبليغه للنَاس، وتعليمهم أحكامه وآدابه، وهذا البحث يظهر السمات البلاغيَة لأحاديث دعوة النَبيِ- صلَى الله عليه وسلَم- غير المسلمين إلى الإسلام.
هذا وقد اتسمت دعوة النبي- صلى الله عليه وسلم- بالحكمة والموعظة الحسنة، فاختار الأساليب الدَعويَة المنَاسبة للمدعوين َسواء أكانوا ملوكا أم أقواما أم أفرادًا، مشركين أم أهل كتاب، ومن ثم اختلفت أساليب دعوته– صلى الله عليه وسلم ووسائلها باختلاف المدعوين، فقد كتب رسالة إلى هرقل ملك الروم يدعوه فيها إلى الإسلام، وأرسل سيدنا معاذ بن جبل- رضي الله عنه- إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام، ويبلغهم شرع الله، ويعلمهم أحكام دينه، ودعا عمه أبا طالب إلى الإسلام، وحرص على هدايته إليه حتَى آخر أنفاس حياته. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وفهارس، كما يلي: المقدمة: تناولت فيها أهميَة الموضوع، وسبب اختياره، ومنهجه. المبحث الأول: بلاغة النَبيِ– صلَى الله عليه وسلَم- في دعوته الملوك والأمراء. المبحث الثاني: بلاغة النَبي- صلَى الله عليه وسلَم- في دعوته الأقوام (الدَعوة الجماعيَة). المبحث الثالث: بلاغة النَبيِ- صلَى الله عليه وسلَم – في دعوته الأفراد (الدَعوة الفرديَة).

